"ريستاد إنرجي": فنزويلا لن تتفوق على إنتاج المنطقة النفطي حتى 2030

"ريستاد إنرجي": فنزويلا لن تتفوق على إنتاج المنطقة النفطي حتى 2030 -- Feb 05 , 2026 18

تؤكد شركة "ريستاد إنرجي" أن الأرجنتين وغيانا والبرازيل تظل في وضع يؤهلها لقيادة نمو إنتاج النفط في أميركا الجنوبية لسنوات قادمة، على الرغم من الدفع الأميركي للاستثمار في فنزويلا.

وتقدّر شركة الاستشارات أن المشاريع الرائدة في الدول الثلاث ستضيف أكثر من 700 ألف برميل يومياً في إنتاج النفط هذا العام، مقارنة بـ300 ألف برميل يومياً محتملة من فنزويلا. وقالت شركة الاستشارات إن هذه الدول ستتفوق على فنزويلا حتى عام 2030 على الأقل.

وقد حث البيت الأبيض شركات النفط الأميركية على اتباع نهج سريع للاستثمار في فنزويلا منذ الاعتقال الجريء للرئيس السابق نيكولاس مادورو قبل شهر.

آفاق نمو إنتاج النفط في أميركا الجنوبية
مع ذلك، تواجه صناعة النفط المحاصرة في البلاد طريقاً طويلاً نحو التعافي الكامل وسط حالة من عدم اليقين السياسي والتجاري.

وقالت راديكا بانسال، نائبة رئيس أبحاث النفط والغاز في "ريستاد": "إذا بدأت الصناعة في اتخاذ خيارات أكثر عقلانية من الناحية الاقتصادية وطويلة الأجل الآن، فقد يكون لإنتاج النفط الفنزويلي معنى في بيئة أسعار نفط مرتفعة".

 

وأضافت: "ومع ذلك، ستظل هناك أنواع من النفط أكثر جاذبية، حيث يفرض نفط فنزويلا شديد الثقل والكثيف الانبعاثات تحديات مستمرة".

توقعات بزيادة الاستثمار في الصناعة
توقعت "ريستاد" أن يزداد الاستثمار في صناعة النفط في أميركا اللاتينية في عام 2026، ولكنه سيتركز بشكل أساسي في المشاريع ذات العائد المضمون تقريباً على الاستثمار. ويشمل ذلك المشاريع الجديدة في غيانا وسورينام، بالإضافة إلى المزيد من الاستثمار في منطقة فاكا مويرتا بالأرجنتين.

وبشكل عام، تتوقع "ريستاد" أن يتجاوز إنتاج النفط في أميركا اللاتينية 8.8 مليون برميل يومياً هذا العام، بقيادة البرازيل. وسيكون الاستثمار في النفط الصخري في الأرجنتين محركاً رئيسياً للنمو.

وتتوقع الشركة أن يقترب قطاع النفط الصخري في أميركا اللاتينية من 11 مليار دولار هذا العام، ارتفاعاً من 9.4 مليار دولار في عام 2025.

بلومبرغ

أقرأ أيضاَ

لماذا تتكرر إغلاقات الحكومة الأميركية؟

أقرأ أيضاَ

بيتر شيف: ترامب يدعم البيتكوين خوفاً من الصين.. لكنهم أذكى من ذلك ويشترون الذهب